السيد مهدي الرجائي الموسوي

138

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

محمّد صلوات اللّه عليهم ومن تابعهم على منهاجهم والأرض أرض الجنّة « 1 » . 1969 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، في قول اللّه عزّوجلّ ( وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا ) إلى قوله ( إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) قال : نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال : سمعت أبي محمّد بن علي عليهما السلام كثيراً ما يردّد هذه الآية ( وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ) فقلت : يا أبة جعلت فداك أحسب هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام خاصّة ، قال : نعم « 2 » . 1970 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن سهل ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، قال : حدّثني أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : كنت عند أبي يوماً قاعداً حتّى أتى رجل فوقف به ، قال : أفيكم باقر العلم ورئيسه محمّد بن علي ؟ قيل له : نعم ، فجلس طويلًا ، ثمّ قام إليه ، فقال : يا بن رسول اللّه أخبرني عن قول اللّه عزّوجلّ في قصّة زكريا ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ) قال : نعم الموالي بنو العمّ ، وأحبّ اللّه أن يهب له ولياً من صلبه ، وذلك أنّه فيما كان علم من فضل محمّد صلى الله عليه وآله ، قال : يا ربّ أمع ما شرفت محمّداً وكرّمته ورفعت ذكره حتّى قرنته بذكرك فما يمنعك يا سيّدي أن تهب له ذرّية من صلبه فيكون فيها النبوة ؟ قال : يا زكريا قد فعلت ذلك بمحمّد ، ولا نبوّة بعده ، وهو خاتم الأنبياء ، ولكن الإمامة لابن عمّه وأخيه علي بن أبي طالب من بعده ، وأخرجت الذرّية من صلب علي إلى بطن فاطمة بنت محمّد ، وصيّرت بعضها من بعض ، فخرجت منه الأئمّة حججي على خلقي ، وإنّي مخرج من صلبك ولداً يرثك ويَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ، فوهب اللّه له يحيى عليه السلام « 3 » . 1971 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن

--> ( 1 ) بحار الأنوار 24 : 359 ح 80 عنهما . ( 2 ) بحار الأنوار 24 : 361 - 362 ح 86 عنهما . ( 3 ) بحار الأنوار 24 : 373 - 374 ح 101 عنهما .